samedi 28 mars 2020

 إن سئلت يوما!!!!!!! ماذا استفدت عندما بقيت ف الدار  
فلتطمئن قلوبكم ولتشرح صدوركم واستيقنوا وأيقنوا أن لن يصيبنا ويصيبكم إلا ما كتبه الله لنا ولكم
لا تعتبر الفترة الحالية التي تمر بها ..فترة ضيق..بالعكس ..أنت لست وحدك ..جميعنا معك ..بل كل العالم معك ..أنظر إلى النصف المملوء من الكأس أنظر إلى ما اكتسبته ..لا ما فقدته ..فلعل ما فقدته لم يكن بتلك الأهمية 
كنت عامليا يوميا ..فاتتك عدة صلوات في اليوم ..وتأتي آخر النهار . لتقضي ما عليك ..الآن أنت تصلي الصلاة في وقتها 
كنت مشتاقا لحديث طويل مع إخوتك ..ها أنت الآن أسهبت في الحديث معهم ..بل وتحدثت عن أمور كانت منذ فترة منسية 
كنت فاقدا لنعمة المكوث في البيت ..لطبخ البيت ..لنوم البيت ..ها أنت اليوم ..ربما اكتشفت موهبة الطبخ لديك
لا تفكر في الموضوع على أنه عقاب على أنه حجر على أنه سجن ..فكر أكبر ..فكر أنك أنت من اتخذ القرار للمكوث في البيت ..أنت السيد هنا ..أنت تساهم بشكل كبير و حضاري في منع الكارثة عن أهلك ووطنك ..فكر أنك لبيت النداء عندما احتاجك وطنك .. فالوطن لم يطلب الكثير منك ..لم يطلب حمل السلاح والدفاع على الحدود..لم يطلب أن تضحي بنفسك لكي يعيش الآخر ..أنت لست في حالة تضحية ..أنت مع أهلك مع أحبابك في بيتك !!!..ربما في روتين وقلق لكن أ لم يكن هناك روتين وأنت تعمل؟ أ لم تفكر ولو لمرة حينما رن المنبه ..أنك لا تريد للذهاب للعمل ؟!!!
أعلم أنه صعب قليلا..أن تحس أنك مجبور على البقاء حيث أنت ..لكن حاول أن تخرج منتصرا بعد هذه الأزمة ..أن تخرج بأرباح لا خسارات ..أيقن أن هذه الفترة ستمر عاجلا أم آجلا (ثق بربك) ..وستسأل نفسك هذا السؤال ..ماذا اكتسبت؟ ..أتمنى أن تجيب نفسك حينها ..وتعدد مكاسب عدة ..ربما صورة حفظتها من قرآنك ..ربما ورد يومي حافظت عليه ..ربما مسودة لخاطرة أو رواية ..ربما أكل صحي داومت عليه أو رياضة يومية ..ربما علمت شخصا من عائلتك شيئا تفقهه ..ربما وربما وربما
فقط حينها ..تذكر أنه يجب عليك أن يكون لك جوااااب ..ففكر في ماذا ستجيب  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire