dimanche 29 mars 2020

الصلاة في بيوتكم!!
هل أحزنتك حين قالها المؤذن؟ هل بكيت ؟
هل أحسست بمنعك من بيوت الله ..هل طردت؟
هل أبعدوك ؟ هل بكيت؟
في الماضي القريب كان المسجد مفتوحا ..لكن هل صليت ؟ حتى ولو في البيت؟
قال المؤذن يومها الصلاة خير من النوم؟ لكن هل استيقظت وصليت؟
أأحسست الآن أنك تريد الصلاة في المسجد ..أما كان مفتوحا قبلها ..أم هل نسيت؟
ألم تكن مكة فااتحة أبوابها ..شامخة بثوبها الأسود ..هل طفت؟ هل لبيت؟
أم أن من طبيعة البشر .. أن يتفقد النعمة بعد الغياب ..كتفقد الحي للميت!!
هيهات شعب بلادي ..إن هذا البلاء لم يأتي كعقاب لأن ذنوبك وذنوبي لن يكفيها وباء أو فيروس أو حصار في البيت ..
إنما هي صفعة لعلك ولعلي نستيقظ ونراجع ما قلنا وقلت وفعلت..
إنما هو وقت مستقطع لتراجع نفسك و تزن أعمالك وتستدرك ما ضيعت..
سيقينا الجليل يوما ويرفع عنا هذا البلاء
وسنصوم رمضان في ود وخير ولن نصلي في الخفاء..
وسيرفع الحصار عني وعنك وسيبدل الله ظلمتنا بالضياء..
و سنتعلم من أخطائنا ونعود إلى الله وسيغفر لنا أنا وأنت سواء..
فلن يحملنا الله فوق طاقتنا لأنه غفور ودود رحيم..
فقط علينا أن نتوقع الخير ونعمل لأجله ونرحم بعضنا ونرجو منه أن لا يدع لنا ولكم سقيم..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire